تفاصيل الخبر

محلل:1.7 مليار جنيه أرباح 'أموك' المتوقعة بفعل أزمة أرامكو السعودية
الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
محلل:1.7 مليار جنيه أرباح "أموك" المتوقعة بفعل أزمة أرامكو السعودية

 رغم تصاعد المخاوف المتعلقة بالآثار الاقتصادية المترتبة على تصاعد التوترات الجيوسياسية بعد حادث أرامكو السعودية، فإن هناك بعض الشركات قد تستفيد من الوضع الراهن للنفط العالمي.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، السبت الماضي، عن السيطرة على حريقين في معملين تابعين لشركة أرامكو في محافظة بقيق وهجرة خريص نتيجة استهدافها بطائرات بدون طيار.

وارتفعت أسعار النفط، الاثنين الماضي، متأثرة بالحادث بأعلى وتيرة يومية منذ عام 1991 لتصل إلى ما يقرب من 20%، إلا أنها عاودت التراجع أمس بعد إعلان السعودية لعودة امدادات النفط.

أموك

وتعد شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية "أموك" أكبر الشركات المدرجة ببورصة مصر، التي قد تستفيد من الحادث، وفقاً للمحلل المالي لدى بحوث برايم.

وتوقعت ندى وجدي في تصريح خاص لـ"مباشر"، أن يؤثر ارتفاع أسعار النفط العالمية إيجاباً على هوامش الربح لشركة أموك خلال العام المالي 2019-2020.

وتابعت: من المتوقع أن ينتج عن الحادث زيادة في مجمل ربح أموك بنسبة 8 بالمائة لتصل إلى 1.718 مليار جنيه مقابل 1.590 مليار جنيه "توقعاتها السابقة"، وذلك في حالة افتراض زيادة سعر النفط بنسبة تصل إلى 3 بالمائة "عن توقعات برايم السابقة للعام المالي الجاري"

وانخفضت صافي أرباح الشركة بنسبة 69.7 بالمائة خلال العام المالي الماضي على أساس سنوي، وبلغت 450 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو/ تموز 2018 إلى يونيو/ حزيران 2019، مقابل أرباح بلغت 1.48 مليار جنيه في الفترة المقارنة من العام المالي السابق له.

القلعة

ولفتت وجدي إلى أن شركة القلعة تعد ثاني أكبر المستفيدين من الزيادة في أسعار النفط، وذلك من خلال مشروعها المرتقب الشركة المصرية للتكرير والتي تمتلك فيها القلعة أسهم بنسبة 13.14 بالمائة.

وبدأت بالفعل المصرية للتكرير التشغيل التجريبي بالربع الأول من العام الجاري والتي أعلنت الشركة نهاية الأسبوع الماضي، عن بدء تشغيل وحدات التكسير الهيدروجيني به ليكون بذلك قد اكتمل تشغيل جميع وحدات المشروع والذي يمثل التطور الأخير لذراع الطاقة لشركة القلعة والذي يعد أكبر مساهم في أرباح القلعة المجمعة.

وتوقعت المحللة المالية أن توثر الزيادة المتوقعة في أسعار النفط بالموجب على هوامش ربحية الشركة المصرية للتكرير وبالتالي على الهوامش المجمعة لشركة القلعة.

وذكرت: "ولكن عند افتراض أن ذلك لن يمتد أثره لأكثر من الثلاثة أشهر المتبقية من العام الحالي فسوف تكون استفادة القلعة بسيطة نسبيا مع الاخذ في الاعتبار أنه من المتوقع أن تبدأ الشركة في تحقيق مبيعات فعلية في الربع الرابع من العام الجاري ونظراً أنه من الغير المتوقع أن تعمل الشركة بكامل طاقتها الإنتاجية في مراحل الإنتاج الأولى".

وتشير آراء المحللين الماليين ببنوك الاستثمار، لـ"مباشر"، إلى استفادة عدد من الشركات المصرية من الحادث أبرزها: "أموك، والقلعة، وسيدي كرير للبتروكيماويات".

مباشر انفو